#المتداول_في_العلوم (مقالات)


هل يمكن للفصول الافتراضية مساعدة الأطفال في سنِّ ما قبل المدرسة على اكتساب مهارات القراءة؟

عندما يُطلب منا تجسيد بيئة التعلم في رسم، عادًة ما تختار عقولنا مشهدًا يجلس فيه الطفل في فصل دراسي أو يقرأ أو يكتب في كتاب مفتوح. فعادةً ما تربط عقولنا التعلم بالفصول الدراسية الحقيقية؛ ومع ذلك، فإن الجائحة قد غيَّرت مفاهيم عديدة في مجالات مختلفة. في التعلم، أصبح التعلم عبر الإنترنت قاعدة، فحلت الفصول الافتراضية محل الفصول الدراسية الحقيقية في المساحة والدور الذي تؤديه.

كيف يمكن أن تتغير اللغة لتعظيم كفاءتها؟

اللغة والتواصل لا ينفصلان؛ فتتغير اللغة الشفوية يوميًّا لمواكبة تطور الكلمات والتعبيرات، بهدف تسهيل التواصل. وبالمثل، فإن لغة الإشارة الأمريكية ASL التي يستخدمها الصم وضعاف السمع وتستخدم طريقة بصرية إيمائية، قد تغيرت أيضًا على مدار سنوات لتعظيم كفاءة معالجتها. ويشير باحثون في دراسة جديدة من جامعة بوسطن نُشرت في دورية »الإدراك« Cognition إلى أن هذا تطور يجعل من السهل على الناس تعرُّف الإشارات.

لماذا لا يفضل الأطفال الدارجون المصابون باضطراب طيف التوحد الكلام العاطفي؟

عادة ما يستخدم البالغون شكلاً مبسطًا من الكلام العاطفي في أثناء التحدث إلى الأطفال لجعل الكلمات أجمل وقعًا على الأذن وأسهل في النطق. هذا النوع من الكلام يسمى «موذريز (من كلمة موذر أو أم)» motherese –فلنسميها اللغة «الأمومية»– وهي اللغة التي تتحدثها الأمهات عالميًّا لمواليدهن حديثي الولادة والأطفال الدارجين؛ فيصبح الطعام «مَم»، ويصبح الشراب «إمبو»، إلخ. على الرغم من أن طريقة الاتصال هذه قد يفضلها بعض الأطفال، إلا أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد ASD لا يستجيبون لها بشكل جيد. تشير دراسة جديدة نُشرت في يناير 2022 في دورية «نايتشر السلوك البشري» Nature Human Behavior إلى السبب وراء هذه المشكلة.

القيلولة؛ تعزيز للإبداع؟

بينما قد نعتقد أن النوم هو وقت راحة تامة، تحدث عمليات بيولوجية مختلفة خلال هذه الفترة. فيقوم الجسم بإصلاح الخلايا واستعادة الطاقة؛ ويقوم الدماغ بعمل شاق لتخزين المعلومات والذكريات؛ وتتواصل الخلايا العصبية وتعيد تنظيم نفسها، مما يدعم صحة وظائف الدماغ. وبينما يبدو أن النوم العميق ليس له منافس في العمليات البيولوجية المهمة، فإن للغفوة دورًا حاسمًا في تعزيز الإبداع.

كيف يمكن أن يؤثر تغير المناخ في تعشيش الطيور؟

الفصول تتغير مع مرور كل عام. فقد أصبح الشتاء أكثر برودة، ويجلب الصيف معه موجات حارة لا تطاق، في حين ضاع الفاصل بينهما تقريبًا. ما يكمن وراء ذلك هو تغير المناخ، الذي شكل حياتنا بشكل مختلف.

هل يمكن أن يكون النسيان شكلاً من أشكال التعلم؟

لطالما كان التمتع بذاكرة قوية رغبة لكثيرين منا في أثناء الدراسة والعمل وإجراء المهام التي تتطلب تذكر المعلومات المكتسبة سابقًا للنجاح والتصرف بشكل صحيح في الموقف الحالي. ومع ذلك، في أوقات أخرى صعبة، نود أن ننسى وأن نبقى غافلين بينما تتسلل الذكريات غير المرحب بها إلى أذهاننا.

السمك المتكلم أكثر من خيال فحسب!

كما اتضح، فإن فيلم «البحث عن نيمو» وغيره من الأعمال التي تتضمن أسماكًا متكلمة ليست خيالية تمامًا. توصلت دراسة جديدة من جامعة كورنيل إلى أن الأسماك يمكنها التواصل بالصوت، وهو ما كنا نظنه وهمًا. يقول الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نُشرت مؤخرًا في «دورية علم الأسماك وعلم الزواحف» Journal Ichthyology & Herpetology، إن الأسماك تتواصل بالصوت منذ 155 مليون سنة على الأقل.

هل يمكن لألعاب الفيديو الحركية تحسين مهارات القراءة؟

بينما يتحدى طفلك عدوه في لعبة فيديو ويركز على كيفية هزيمته والفوز بمزيد من الاهتمام، قد تجد أن هذا مجرد متعة وترفيه للطفل. ولكن، هل يمكن أن تتخيل أن ألعاب الفيديو يمكن أن تؤدي دورًا في تحسين مهارات القراءة؟

مضاعفة سرعة مقاطع الفيديو الخاصة بالفصول التعليمية وفهمها

أصبحت مشاهدة المحاضرات المسجلة ومقاطع الفيديو التعليمية في أثناء جائحة كوفيد-19 وسيلة فعالة في كل مكان للتعلم بعد أن أصبحت المحاضرات والدروس وجهًا لوجه مقيدة في أحيان كثيرة.

يعزز اللعب الموجه تعلم الأطفال

أول ما يخطر على بالنا عندما نسمع كلمة «اللعب» هو وقت الفراغ والمتعة، ومزيد من المرح بدون تعليمات. ومع ذلك، يمكن أن يكون للعب الموجه فوائد أكثر وأن يعزز تعلم الأطفال، وذلك وفقًا لدراسة جديدة .