تصميم المركز العلمي


موازنة المحتوى والتصميم في متحف الغد

يقدم متحف الغد في البرازيل تفاعلًا قويًّا بين المحتوى والتصميم، حاضرًا في شكل بنائه وتصميم معارضه. وفي متحف الغد، ليست الهندسة المعمارية مجرد حاوية للمعارض؛ بل جزءًا أساسيًّا من مفهوم الاستدامة في المتحف، كما أنها تلهم الزوار ليتصوروا عالمًا أوفر صحة.

إذًا أنت تريد أن تبني مركزًا علميًّا جديدًا

على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حظيت «شراكة سكولنيك للعمارة والتصميم» بامتياز مساعدة عشرات المتاحف والمراكز العلمية في الانخراط في عمليات لتصميم والبناء المعقدة، وتوجيهها بأمان إلى وجهاتها المرجوة. وخلال هذه الرحلة، تعلمنا مجموعة هائلة من الدروس حول الإمكانات والعثرات، وحول ما يفترض أن ينجح ولكن في الواقع لا ينجح، وحول ما يبدو مستحيلًا ولكنه في النهاية يتجاوز كل توقعاتنا.

التخطيط للنجاح علم

على مدى السنوات العشر الماضية، غيرت المراكز العلمية وجهات نظرها بشأن المشروعات الرأسمالية. وقد أدى ذلك إلى بعض الاختلافات في المشروعات الأحدث مقارنة بتلك التي أديرت قبل الأزمة المالية لعام 2008. فيمكن للاستراتيجيات الآن أن تختلف، وقد تطورت مسارات النجاح. ومع استراتيجية مدروسة والفريق الصحيح، يمكن لتصميم مراكز العلوم أن يصبح مسعى رابحًا لك، و لمؤسستك، ومدينتك.

التفكير التصميمي من أجل تجربة مستخدم لا تُنسى

إن إنشاء تجربة مستخدم سهلة وممتعة لا تُنسى أمر مهم للمتاحف بأهمية المعروضات نفسها. ففي الواقع، يمكن أن تؤدي تجربة المستخدم السيئة إلى تقويض حتى أكثر المعارض روعة في التصميم. إن توليد تجربة مستخدم إيجابية هو مسعى إبداعي يتم تمكينه من خلال المهارات التي يمكن تعلمها وتقويتها بالاستخدام.

التخلي عن ساحة اللعب: تغيير تجربة الزائر

في عام 2016، افتتح متحف الأطفال في إنديانابوليس نسخة معاد تصورها من معرضه العلمي الذي يبلغ من العمر 20 عامًا «ساينس ووركس (أعمال العلم)» Science Works. عند تطوير المعرض الجديد وتصميمه، انتهزنا الفرصة لإلقاء نظرة جديدة على إمكانية الوصول، وسلوك الزائر، والاتجاهات التعليمية لمواءمة المعرض مع تركيز المتحف على تجارب المستخدم الغامرة التي يحركها المحتوى للعائلات والمجموعات المدرسية.

تصميم المركز العلمي وإعادة تصميمه

يحتفل مركز كونيتيكت العلمي في هارتفورد بالذكرى العاشرة لتأسيسه. إلا أن خيارات التخطيط الحاسمة التي أدت إلى نجاح المؤسسة تمت في السنوات التي سبقت فتح أبوابها في عام 2009. ومنذ ذلك الوقت، أدى التقدم الطبيعي للتحديثات على المساحات المادية والتجارب التفاعلية التي تتيحها إلى تعزيز فصل مهم بالقدر نفسه في خدمة المتحف لمجتمعنا.