#التواصل_العلمي (مقالات)


التنكرة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؛ أكثر من متعة فحسب!

قد تتذكر الجسر المكسور الذي أنشأته وأنت لا تزال طفلاً لحمل شاحنة ضخمة، حتى تحطم. ربما تكون قد جربت آخر، ببناء أفضل ليكون أكثر صلابة؛ مرة ومرتين وأكثر. لكي تكون أكثر وعيًا وثقة في بنائك، ربما تكون قد استخدمت حواسك لاستكشاف الخصائص الفيزيائية للمواد، وتفكيك الأشياء ثم تجميعها لمعرفة كيفية عملها. سواء نجح الأمر أم لا، ليس هذا هو الهدف؛ إن فكرة إنشاء مثل تلك التصميمات بأدوات بسيطة وامتلاك عقلية الإبداع تلك هما ما يكمن وراء مفهومين مهمين جدًّا في تعلم العلوم: التنكرة والصنع.

طرق التواصل العلمي وأنواعه

يميل الناس منذ صغرهم إلى مراقبة كل شيء حولهم والاستماع إليه وتحليله. فلا يقتصر طلب العلم على بعض الناس؛ بل هو جزء لا يتجزأ مننا جميعًا. ونظرًا لأن المعرفة العلمية تشرح معظم الأحداث والظواهر التي تحدث حولنا، فقد أصبحت أهمية اكتسابها أمرًا لا بد منه.

كيف يمكن أن يؤثر الإدماج والمشاركة في سعي متعلمي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟

ما يجعلنا نحب بعض الأماكن ونرغب في زيارتها عدة مرات، في حين نشعر بالغربة حيال أماكن أخرى هو الشعور بالانتماء الذي تمنحه بعض الأماكن وتفتقر إليه أماكن أخرى. المدارس وبيئات التعلم ليست استثناءً؛ فإذا اجتذبت مساحة التعلم زوارها، وجعلتهم يشعرون بالترحيب والانتماء إليها، ستحقق نتائج أفضل. ولكن، كيف يمكن أن يكون هذا مهمًّا لإثراء مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM؟

النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات: اختراق الحدود

كل رحلة لها أوقاتها الجيدة والسيئة والصعبة؛ ودائمًا ما تكون رحلات العالمات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM مصدرًا للإلهام. وعلى الرغم من أن بعض تلك الرحلات قد تتقاطع في بعض النقاط، إلا أن كل واحدة تظل مميزة بتحدياتها ونتائجها.

تعرف على الدكتورة أثير عوض التي يركز عملها على تعزيز كفاءة العلاج

كُرمَت الدكتورة أثير عوض مؤخرًا بصفتها واحدة من بين خمسة عشر مبتكرًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت سن 35 عامًا من قبل دورية التكنولوجيا التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT Technology Review؛ لعملها المتميز والفعال للغاية.

كيف يمكن للأطفال المساهمة في العلم؟

يبدأ الحماس للعلم بالحرص على تعلم أساسياته، وهو ما يأخذنا إلى الخطوة التالية: الشغف بالمساهمة. فعلى الرغم من أن هذه الخطوة متوقعة من الأشخاص الذين تخصصوا في العلوم أو يخططون للتخصص فيها، إلا أنها لا تتوقف عند هذا الحد. يمكن لعامة الناس أيضًا المساهمة في العلوم والمشاركة في البحث العلمي والعمل الميداني عن طريق «علم المواطن».

دعم زوار المراكز العلمية الذين يعانون عسر القراءة واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

لطالما كان دعم الأطفال الذين يعانون صعوبات التعلم ضرورة، حتى وإن تم تجاهل الأمر لسنوات. وفي الآونة الأخيرة، ازداد الوعي بالإدماج والإنصاف لجميع الأطفال من خلال طرق مختلفة؛ مثل الحملات والمؤتمرات، من بين وسائل أخرى. كذلك أدرجا في جدول أعمال 2030 لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

أدوات وتقنيات لمساعدة الزوار ضعاف البصر في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

لا شك في أن العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM مواد بصرية بدرجة عالية، أي أن تدريسها يتطلب استخدام التقنيات المرئية. وهذا هو العائق الأول الذي يمنع ذوي الإعاقة البصرية من متابعة حياتهم المهنية في تلك المجالات، بغض النظر عن قدراتهم.

الأدوات التكنولوجية المساعدة لإعداد الأطفال ذوي الإعاقة لمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

يعد إنشاء برامج خاصة للأطفال ذوي الإعاقة واستخدام الأدوات التكنولوجية الخاصة لمساعدتهم على استيعاب التجربة كاملة خطوات أساسية لزيادة مشاركتهم وقدراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM. إلى جانب دورها الحيوي في الارتقاء بمستوى حياتنا، فإن هذه المجالات المتطورة للغاية مليئة بالفرص بفضل تطور التكنولوجيا التي أوجدت مطالب أعلى لتنوع الفكر والخبرة والمنظور والخلفية.

نحو بيئات تعليمية منصفة للجميع

الطفولة هي المرحلة الأساسية للتعلم والتطور، التي يُبنى عليها كل شيء بعد ذلك. على هذا النحو، فإن كل تجربة يمر بها الأطفال خلال هذه الفترة مهمة للغاية وتؤثر فيهم بشكل كبير.

مراكز العلوم ومتاحفها تعيد تشكيل هوياتها

كان دور مراكز العلوم ومتاحفها في توصيل العلوم من خلال الخبرات العملية واضحًا. وفي الآونة الأخيرة، كانت تعمل على إعادة تشكيل هوياتها؛ لتعزيز مزيد من المسؤولية الاجتماعية، والمشاركة في قضايا العلوم والتكنولوجيا المعقدة، إلى جانب المشاركة المدنية والتغيير.

طرق إبداعية لإشراك الطلاب

إن التدريس أكثر بكثير من مجرد عملية سرد. فالمناقشة بين المعلم والطالب، والتفكير النقدي، ومشاركة الطلاب، والأنشطة المتعلقة بالموضوع هي التي ستجعل الطلاب يشاركون.

دور تطوير عقلية النمو في عملية التعلم

يمكن لعقلياتنا أن تشكل حياتنا، سواء بشكل إيجابي أو سلبي. ولا يتعلق الأمر دائمًا بحجم المشكلة أو مدى تعقيد الموقف؛ في كثير من الأحيان، يعتمد الأمر على فهمنا، والطريقة التي نستجيب بها هي التي تحدد النتائج. ببساطة، الأمر يعتمد على طريقة تفكيرنا.